حوّل مهرجاننا السنوي للتقنية والذكاء الاصطناعي والروبوتات (AI) المدرسة إلى مختبرٍ نابض بالحياة ليومٍ كامل. عرض مهندسونا الصغار مشاريع صمّموها بالبرمجة وأجهزة الاستشعار وقدرٍ غير قليل من الخيال — من روبوتات تتبع الخطوط إلى نماذج بسيطة لتعلّم الآلة. ودُعي الآباء والمعلمون لتجربة كل عمل بأنفسهم.
لحظات كهذه نادراً ما تأتي مصادفة. فوراء كل إنجازٍ سلسلةٌ من الأيام العادية — دروسٌ تُعدّ بعناية، وأسئلةٌ تُؤخذ على محمل الجد، ومعلمون يعرفون كل طفل باسمه. في كينكس، هذا العمل الدؤوب هو القصة الحقيقية، والأيام الجديرة بالاحتفال ليست سوى اللحظة التي يصبح فيها هذا العمل مرئياً.
صُمّمت صفوفنا لتكون مكاناً للمشاركة لا للاستعراض. ونشجّع الطلبة على المحاولة، وعلى الخطأ بصوتٍ مسموع، ثم المحاولة من جديد بفهمٍ أعمق قليلاً مما كان. يمنح منهج الوزارة البنية، ويمنح النهج الإثرائي البريطاني المساحة للتفكير.
كيف بدأ الأمر
بدأ الأمر، كما تبدأ معظم الأشياء الجميلة هنا، بمجموعةٍ صغيرة من الطلبة الحريصين على إتقان عملهم. منحهم المعلمون الوقت والمكان للعمل، وقدّمت العائلات التشجيع في البيت، حتى نمت الفكرة وصارت ملكاً للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يعتمد شيء من ذلك على فردٍ متميز واحد. فقوة كينكس كانت دائماً في كثرة الأيدي التي ترتفع معاً — أصحاب الإسهام الهادئ بقدر من يقفون على المنصة.
إننا لا نقيس العام بعدد الميداليات على الرفوف وحدها، بل بالأطفال الذين دخلوا مترددين وغادروا وهم يعلمون أنهم ينتمون إلى هذا المكان.
ما الذي يأتي بعد ذلك
يُكتب الفصل التالي بالفعل في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. تجري الاستعدادات للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي وإتاحة الفرص نفسها لمزيدٍ من الطلبة في صفوفٍ أكثر.
وسنواصل مشاركة هذه القصص أولاً بأول. أما العائلات التي تفكر في الانضمام إلى كينكس، فتبقى أفضل مقدمة هي الزيارة — تعالوا وشاهدوا يوماً عادياً بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



