حصل الجناح العلمي هذا العام على مجموعة جديدة من الأدوات التي يعمل بها الطلاب. فقد وصلت مجاهر وأجهزة استشعار ومعدات سلامة جديدة، وهي قيد الاستخدام اليومي بالفعل في الأحياء والكيمياء والفيزياء. وبالنسبة للطلاب، يعني ذلك مزيداً من الوقت لممارسة العلوم ووقتاً أقل في انتظار الدور.
نادراً ما تأتي لحظات كهذه من قبيل الصدفة. فخلف كل نتيجة سلسلة من الأيام الاعتيادية — دروس تُعدّ بعناية، وأسئلة تُؤخذ على محمل الجد، ومعلمون يعرفون كل طفل باسمه. في كينكس، هذا العمل الدؤوب هو القصة الحقيقية، والأيام التي تستحق الاحتفاء بها ليست سوى اللحظات التي يصبح فيها هذا العمل مرئياً.
صُممت صفوفنا للمشاركة لا للاستعراض. فالطلاب يُشجَّعون على المحاولة، وعلى أن يخطئوا بصوت عالٍ، ثم يعاودوا المحاولة بفهم أعمق قليلاً من ذي قبل. منهج الوزارة يمنح البنية، والمنهج الإثرائي البريطاني يمنح مساحة التفكير.
كيف بدأ الأمر
بدأ الأمر، كما تبدأ معظم الأشياء الجميلة هنا، بمجموعة صغيرة من الطلاب الحريصين على إتقانه. منحهم الكادر التعليمي الوقت والمكان للعمل، وقدّمت الأسر التشجيع في البيت، ونمت الفكرة حتى صارت ملكاً للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يعتمد أيٌّ من ذلك على فردٍ واحد متميز. فقوة كينكس كانت دائماً في تكاتف أيادٍ كثيرة معاً — المساهمون في صمت بقدر من يقفون على المنصة.
نحن لا نقيس العام بالميداليات على الرفوف فحسب، بل بالأطفال الذين دخلوا مترددين وغادروا وهم يدركون أنهم ينتمون إلى هذا المكان.
ما القادم
الفصل التالي يُكتب بالفعل في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. وثمة خطط جارية للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي، ولإتاحة الفرص نفسها لمزيد من الطلاب في مزيد من المراحل الدراسية.
سنواصل مشاركة هذه القصص فور تحققها. وبالنسبة للأسر التي تفكر في الانضمام إلى كينكس، تبقى أفضل مقدمة هي الزيارة — تعالوا وشاهدوا يوماً اعتيادياً بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



