يفتح نادٍ جديد يقوده الطلاب في مدرسة كينكس المجال للمحادثات التي غالبًا ما يتجنّبها الناس. فنادي «نحتاج أن نتحدّث» يمنح الشباب المساحة والمهارات للتحدّث بصراحة والإصغاء جيّدًا إلى الأمور التي تهمّهم. وقد ازداد عدد الأعضاء كلّ أسبوع منذ افتتاحه.
نادرًا ما تحدث لحظات كهذه بمحض الصدفة. فخلف كلّ إنجاز سلسلة من الأيام العادية — دروسٌ تُحضَّر بعناية، وأسئلةٌ تُؤخذ على محمل الجدّ، ومعلّمون يعرفون كلّ طفل باسمه. في مدرسة كينكس، هذا العمل الدؤوب هو القصّة الحقيقية، وما الأيام التي تستحقّ الاحتفال إلا اللحظات التي يصبح فيها هذا العمل ظاهرًا للعيان.
صُمِّمت صفوفنا للمشاركة لا للاستعراض. فنشجّع الطلاب على المحاولة، وعلى الجهر بالخطأ، ثمّ المحاولة من جديد بفهمٍ أعمق قليلًا ممّا سبق. يمنح منهج الوزارة الإطار، فيما يمنح النهج المعزَّز بالمنهج البريطاني مساحةً للتفكير.
كيف بدأت الفكرة
بدأت الفكرة، كما تبدأ معظم الأمور الجميلة هنا، بمجموعة صغيرة من الطلاب الذين حرصوا على إتقانها. منحهم الطاقم الوقت والمكان للعمل، وقدّمت الأسر التشجيع في البيت، ونمت الفكرة حتى أصبحت ملكًا للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يعتمد أيٌّ من ذلك على فردٍ واحدٍ متميّز. فقوّة مدرسة كينكس كانت دائمًا في تكاتف الأيدي معًا — المساهمون الهادئون بقدر أولئك الذين يقفون على المسرح.
لا نقيس العام بالميداليات المصفوفة على الرفّ وحدها، بل بالأطفال الذين دخلوا مترددين وغادروا وهم يدركون أنّهم ينتمون إلى هذا المكان.
ماذا بعد
يُكتَب الفصل التالي بالفعل في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. وتجري الخطط للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي، ولإتاحة الفرص نفسها لعددٍ أكبر من الطلاب في مزيدٍ من المراحل الدراسية.
سنواصل مشاركة هذه القصص أولًا بأول. أمّا العائلات التي تفكّر في الانضمام إلى مدرسة كينكس، فيبقى أفضل تعريفٍ بها زيارةً على أرض الواقع — تفضّلوا وشاهدوا يومًا عاديًا بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



