لدى أصغر متعلّمينا ما هو جديد لاستكشافه هذا الفصل الدراسي. فقد افتتحت رياض الأطفال سلسلة من أركان الاكتشاف العمليّة، صُمّم كلٌّ منها لتحويل فضول الطفل اليومي إلى لعبٍ وحركةٍ وحلٍّ مبكّر للمسائل. وفي هذه المساحات، يبدو التعلّم أشبه كثيرًا بالمرح — وهذا هو المقصود تمامًا.
نادرًا ما تحدث لحظات كهذه بمحض الصدفة. فخلف كل إنجاز سلسلةٌ من الأيام العادية — دروسٌ حُضّرت بعناية، وأسئلةٌ أُخذت على محمل الجد، ومعلّمون يعرفون كل طفل باسمه. في مدرسة كينكس، هذا العمل الدؤوب هو القصة الحقيقية، وما الأيام التي تستحق الاحتفاء إلا اللحظات التي يصبح فيها هذا العمل ظاهرًا للعيان.
صُمّمت صفوفنا للمشاركة لا للاستعراض. ويُشجَّع الطلاب على المحاولة، وعلى ارتكاب الخطأ بصوتٍ مسموع، ثم المحاولة من جديد بفهمٍ أعمق قليلًا من ذي قبل. يمنح منهج الوزارة الإطار، ويمنح النهج الإثرائي البريطاني المساحة للتفكير.
كيف بدأ الأمر
بدأ الأمر، كما تبدأ معظم الأشياء الجميلة هنا، بمجموعة صغيرة من الطلاب الذين حرصوا على إتقان ما يقومون به. منحهم الطاقم وقتًا ومكانًا للعمل، وقدّمت الأسر التشجيع في البيت، ونمت الفكرة حتى صارت ملكًا للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يعتمد أيٌّ من ذلك على فردٍ واحدٍ متميّز. فقوة مدرسة كينكس كانت دائمًا في تكاتف الأيدي الكثيرة معًا — المساهمون الصامتون بقدر أولئك الذين يقفون على المسرح.
نحن لا نقيس العام بعدد الميداليات على الرف وحدها، بل بالأطفال الذين دخلوا وهم غير واثقين وغادروا وهم يدركون أنهم ينتمون إلى هذا المكان.
ما القادم
الفصل التالي يُكتب بالفعل في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. وثمة خططٌ جارية للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي وإتاحة الفرص ذاتها لمزيدٍ من الطلاب في مزيدٍ من المراحل الدراسية.
سنواصل مشاركة هذه القصص أولًا بأول. وللأسر التي تفكّر في الانضمام إلى مدرسة كينكس، تبقى الزيارة خير تعريف — تفضّلوا وشاهدوا يومًا عاديًا بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



