منحنا الكاميرا لسؤال واحد: كيف يبدو اليوم العادي في كينكس حقًا؟ وجاء الجواب، موثّقًا بالصور ساعةً بساعة على مدار يوم ثلاثاء واحد، أبعد ما يكون عن العادي. هذا يوم دراسي واحد، مرويٌّ بالصور.
قلّما تأتي لحظات كهذه بمحض الصدفة. فخلف كل نتيجة سلسلة من الأيام العادية — دروسٌ تُعدّ بعناية، وأسئلةٌ تُؤخذ على محمل الجد، ومعلّمون يعرفون كل طفل باسمه. في كينكس، هذا العمل الدؤوب هو الحكاية الحقيقية، وما الأيام التي تستحق الاحتفاء إلا اللحظات التي يصبح فيها ذلك العمل مرئيًا.
صفوفنا مبنيّة على المشاركة لا على الاستعراض. نشجّع الطلاب على المحاولة، وعلى الخطأ بصوت مسموع، ثم المحاولة من جديد بفهمٍ أعمق قليلًا من ذي قبل. يمنح منهج وزارة التربية البنية، ويمنح النهج البريطاني الإثرائي فسحةً للتفكير.
كيف بدأ الأمر
بدأ الأمر، كما تبدأ معظم الأشياء الجميلة هنا، بمجموعة صغيرة من الطلاب حرصوا على إتقانه. منحهم الطاقم وقتًا ومكانًا للعمل، وقدّمت الأسر التشجيع في البيت، ونمت الفكرة حتى غدت مِلكًا للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يتوقّف شيء من ذلك على فردٍ متميّز بمفرده. فقوة كينكس كانت دائمًا في تكاتف الأيدي معًا — المساهمون الهادئون بقدر الواقفين على المنصّة.
نحن لا نقيس العام بالميداليات المصفوفة على الرفّ وحدها، بل بالأطفال الذين دخلوا مترددين وغادروا وهم يعلمون أنهم ينتمون إلى هذا المكان.
ماذا بعد؟
الفصل التالي يُكتب الآن في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. وثمة خطط جارية للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي، ولإتاحة الفرص نفسها لمزيد من الطلاب في مزيد من الصفوف.
سنواصل مشاركة هذه القصص أولًا بأول. وللأسر التي تفكّر في الالتحاق بكينكس، تبقى الزيارة أفضل تعريف — تفضّلوا لتروا يومًا عاديًا بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



