اثنتا عشرة ميدالية في فصل دراسي واحد حصيلة لافتة بكل المقاييس. ففي الرياضة والعلوم والرياضيات والفنون، جلب طلاب كينكس سلسلة من النتائج التي فاجأت حتى مدربيهم. وفي ما يلي كيف حقق الطلاب ذلك — وما تعلّموه على طول الطريق.
نادراً ما تأتي لحظات كهذه من قبيل الصدفة. فخلف كل نتيجة سلسلة من الأيام العادية — دروس تُعدّ بعناية، وأسئلة تُؤخذ على محمل الجد، ومعلّمون يعرفون كل طفل باسمه. في كينكس، هذا العمل الدؤوب هو القصة الحقيقية، والأيام التي تستحق الاحتفال ليست سوى اللحظة التي يصبح فيها هذا العمل ظاهراً للعيان.
صُممت صفوفنا للمشاركة لا للاستعراض. فالطلاب يُشجَّعون على المحاولة، وعلى ارتكاب الخطأ بصوت عالٍ، ثم المحاولة من جديد بفهم أعمق قليلاً من ذي قبل. منهج الوزارة يمنح البنية، والنهج البريطاني الإثرائي يمنح مساحة التفكير.
كيف بدأ الأمر
بدأ الأمر، كما تبدأ معظم الأشياء الجميلة هنا، بمجموعة صغيرة من الطلاب الذين حرصوا على إتقان ما يفعلون. منحهم الكادر الوقت والمكان للعمل، وقدّمت العائلات التشجيع في البيت، ونمت الفكرة حتى أصبحت ملكاً للمجتمع المدرسي بأكمله.
لم يتوقف أي من ذلك على فردٍ متميّز واحد. فقوة كينكس كانت دائماً في عدد الأيادي التي ترتفع معاً — المساهمون في صمت بقدر من يقفون على خشبة المسرح.
نحن لا نقيس العام بالميداليات على الرفّ وحدها، بل بالأطفال الذين دخلوا مترددين وخرجوا وهم على يقين بأنهم ينتمون إلى هذا المكان.
ما الذي يأتي بعد ذلك
يُكتب الفصل التالي الآن في الصفوف والمختبرات وقاعات التدريب في أنحاء المدرسة. وثمة خطط جارية للبناء على زخم هذا الفصل الدراسي ولإتاحة الفرص نفسها لمزيد من الطلاب في مزيد من الصفوف.
سنواصل مشاركة هذه القصص فور حدوثها. وبالنسبة إلى العائلات التي تفكر في الانضمام إلى كينكس، تبقى الزيارة أفضل تعريف — تفضّلوا وشاهدوا يوماً عادياً بأنفسكم.
— المكتب الإعلامي لمدرسة كينكس



